علي محمد ميرجليلى

164

وافي ( مبانى و روشهاى فقه الحديثى در آن ) ( فارسى )

روايت ديگرى از امام صادق عليه السلام در توصيف الهى آمده است كه باز به دليل سقط برخى از الفاظ نامفهوم است . مرحوم فيض با استفاده از توحيد صدوق متن صحيح را آورده است . « 1 » 8 - روايتى در « كافى » با اين عبارت آمده است : عن ابىعبداللّه عليه السلام فى قول اللّه تعالى : انَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ . « 2 » فَرَسُول‌ُاللّهِ الذَّكْرُ وَ اهْلُ بَيْتِهِ الْمَسْئُولُونَ وَ هُمْ اهْلُ الذِّكْرِ . « 3 » ظاهر اين روايت به هيچ وجه قابل قبول نيست ؛ زيرا اگر مراد از ذكر در اين آيه ، پيامبر باشد چگونه با تعبير به « لك » قابل جمع است ؟ مرحوم فيض به اشتباه متن اشاره مىكند و مىفرمايد : گويا بر اثر سهو راوى يا ناسخ ، بخشى از حديث افتاده است ، يا اينكه اين حديث در تفسير آيهء « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » « 4 » وارد شده است . راوى يا ناسخ ، اشتباهاً آن را در تفسير آيهء سورهء زخرف نقل كرده‌اند . « 5 » گواه بر سخن فيض روايتى است كه محمّد بن مسلم از امام باقر عليه السلام در تفسير آيهء « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » نقل كرده است كه حضرت فرمود : « نَحْنُ اهْلُ الذِّكْرِ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ . » « 6 »

--> ( 1 ) . همان ، ج 1 ، ص 325 - 332 و نيز ر . ك . به : ج 1 ، ص 437 و 439 و 488 . ( 2 ) . الزخرف ، آيه 44 . ( 3 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 211 . ( 4 ) . النحل ، آيهء 43 ؛ انبياء ، آيهء 7 . ( 5 ) . الوافى ، ج 3 ، ص 528 . ( 6 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 211 .